حضر السيد سالم القمودي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، وبحضور مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية والعالمية التي تُعنى بالعمل الإنساني والإغاتي ورشة عمل نَظمها مشروع أسفير وذلك لترسيخ أسس الاستجابة الإنسانية في نهج حقوقي يقوم على المشاركة، حيث أتاح هذا اللقاء الفرصة أمام 21 من مراكز تنسيق اسفير والمدربين لمناقشه استخدام المعايير الإنسانيه في سياقات متنوعة علي نطاق واسع ، والتعمق في نهج التدريب ، وسبل لتعزيز شبكه أسفير. وخلال الاجتماع استعرَض المشاركون المسودة الثانية لدليل أسفير 2018، حيث قدم المشاركون خططهم لأنشطه النشر والتدريب في الأشهر المقبلة، وناقشوا سبل زيادة التعاون مع كل من أمانة اسفير في جنيف ومراكز التنسيق في المناطق الأخرى.

جاءت مشاركة ستاكو بإعتبارها الشريك الأول والوحيد في ليبيا لدى أسفير ، حيث أن هذا المشروع هو مبادرة طوعية تجمع مجموعة كبيرة من المنظمات الإنسانية الدولية حول هدف مشترك وهو تحسين جودة المساعدة الإنسانية حول العالم ويضم دليل المشروع – الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية مجموعات من المبادئ المشتركة والمعايير العالمية التي تحظى بأكبر قدر من الاعتراف الدولي من قِبل مجالات الاستجابة الإنسانية تتمثل في:
إمداد الماء والإصحاح والنهوض بالنظافة، والأمن الغذائي والتغذية، والمأوى والمستوطنات واللوازم غير الغذائية، ومجال العمل الصحي والدعم النفسي الإجتماعي.

مشروع “اسفير”، الذي أُنشئ عام 1997، مكون من ممثلين عن شبكات عالمية من المنظمات الإنسانية، ويعتمد حالياً على 52 من مراكز تنسيق وعي نشطة تغطي ما يقارب 48 بلدا ،ويهدف المشروع لتحقيق عالم يعترف بحق كافة المتضررين في محاولة لتخفيف معاناتهم وتوفير حياة كريمة لهم .

مشاركة المنشور