طرابلس – ليبيا

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، نظّم المركز الليبي للأبحاث والدراسات  L.R.S.C ندوة علمية بعنوان:

“إسهامات الدولة الليبية في المحافظة على اللغة العربية ودورُها في رفع كفاءة أبناءها لغوياً”

هذه هي الدورة الثالثة التي يحتفل بها المركز “إدارة الشؤون العلمية سابقاً” باليوم العالمي للغة العربية ويستقبل مشاركات وابحاث من كل ربوع ليبيا .
وبدأت الندوة بكلمة رئيس المركز السيد : محمود الغتمي الذي استهلها بترحيبه بكل الضيوف والحضور التي تدعو لتدارس تفاصيل إسهامات ليبيا في المحافظة على اللغة العربية ودورها في رفع كفاءة ابنائنا لغوياً وهي لاشك جهود عظيمة تبذل خلال اكثر من اربعة عقود في نشر اللغة العربية في الخارج من حلال بناء مؤسسات تعليمية لغير الناطقين بها وخير مثالٍ على ذلك جمعية الدعوة الاسلامية العالمية ، وكذلك دور الحكومة الليبية في اعتماد اللغة العربية كلغةٍ رسميةٍ في الأمم المتحدة عن طريق منظمة اليونيسكو .
وتلتها كلمة رئيس اللجنة التحضيرية المهندس :حسن ادريس الذي تحدث عن الجهود الليبية التي لازالت تُبدل في هذا المجال فهي امتداد وتواصل للجهود التي بذلها الأجداد من الدعاة والمشايخ الميامين الذين اسسوا الزوايا الدينية في جنوب الوطن ومنها انتشر اللسان العربي وتعمق في دول الساحل والصحراء .
كما ألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور عبد الله سويسي كلمة تحتدث فيها عن مكانة اللغة العربية فهي أبرز اللّغات على الإطلاق وأكثرها جزالةً في الألفاظ وقُدرةً على استيعاب المعاني الجليّة، إذ تُدعى بلغة الضّاد، وهي لغةٌ فضفاضةٌ واسعةُ المدى والبيان، وقد كان العرب سابقاً يتفاخرون بقدرتهم على نظم الشّعر وضرب الأمثال والنّثر والبلاغة،و تُعدّ اللّغة العربيّة لغةً خالدةً، ولن تنقرض مع مرور الزّمن أبداً حسب دراسة لجامعة برمنجهام أُجريت للبحث في بقاء اللّغات من عدمه في المُستقبل، وتتميّز اللّغة العربيّة بالكثير من الميزات التي توجد في لغة الضّاد فقط ولا توجد في غيرها من اللّغات.
واختتمت الجلسة الإفتتاحية بتكريم خاص بشهادة ودرع المركز الليبي للأبحاث والدراسات لشخصية الندوة وهو الأستاذ الدكتور : عبد الله عبد الحميد السويد المستشار الثقافي بالهيئة العامة للثقافة .
تم بدأت الجلسة العلمية الاولى والثانية بعرض المشاركين لأوراقهم البحثية وحلقة نقاش مشترك وكان ختام الندوة بتلاوة التوصيات مع الدكتور : بشير على خليل ، وتوزيع شهادات التكريم علي المشاركين والقائمين على الندوة .

 

مشاركة المنشور