احتفالية كبرى في الذكرى الأربعين لوفاة العلامة الشيخ الطاهرالزاوي
طرابلس – ليبيا
نظمت مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية (STACO)، اليوم الثلاثاء بفندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس، احتفالية ثقافية بارزة إحياءً لـلذركرى الأربعين لوفاة الشيخ العلامة الطاهر الزاوي (1890-1986م)، مفتي الديار الليبية سابقاً، وأحد أبرز رموز الفكر والتراث في المنطقة.
افتتاحية رفيعة المستوى
انطلقت الفعاليات في تمام الساعة العاشرة صباحاً بجلسة افتتاحية شهدت مشاركة نخبة من الشخصيات العلمية والدبلوماسية. وتضمنت الجلسة كلمات هامة استهلت بكلمة رئيس المؤسسة المهندس سالم عبد السلام رمضان، تلتها كلمات لممثلي جهات علمية ودينية عربية مرموقة، من بينها:
• الجمهورية الجزائرية: أ.د. كمال الدين قاري، ممثل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
• الجمهورية التونسية: أ.د. هشام قريسة، مدير المعهد العالي للحضارة الإسلامية بجامعة الزيتونة.
• المجمع الفقهي الدولي: أ.د. حمزة أبوفارس.
• رابطة علماء ليبيا: أ.د. عمر مولود عبد الحميد، نائب مفتي الديار الليبية.
كما تم خلال الافتتاح عرض أفلام وثائقية تستعرض المحطات العلمية في حياة الشيخ والمجموعة الكاملة لمؤلفاته، تلاها افتتاح معرض التراث العلمي للشيخ الطاهر الزاوي.
جلسة حوارية: سيرة ومواقف
وعقب الافتتاح، عُقدت جلسة حوارية بعنوان “الشيخ الطاهر الزاوي: حياته ومواقفه ومؤلفاته”، أدارها رئيس مجمع اللغة العربية الليبي، أ.د. عبد الحميد الهرامة. وتناولت الجلسة أوراقاً بحثية ناقشت دور الشيخ كأنموذج لعلماء الأمة، وجهوده في تحقيق التراث وتصنيف المعاجم، إضافة إلى إضاءات حول مؤلفاته التاريخية وفقهه ومواقفه الوطنية.
إطلاق جائزة دولية
وفي ختام الاحتفالية، أعلن المهندس سالم رمضان عن حدث استثنائي تمثل في إطلاق “جائزة الشيخ الطاهر الزاوي الدولية للغة العربية” في نسختها الأولى، لتكون منارة جديدة تدعم لغة الضاد وتخلد إرث الشيخ في خدمة الهوية العربية والإسلامية.
يُذكر أن هذه الاحتفالية تأتي برعاية مركز الشيخ الطاهر الزاوي للدراسات والأبحاث وتحقيق التراث، وتهدف إلى تسليط الضوء على إرث رجل جمع بين الفقه والتاريخ واللغة والجهاد الوطني.











