وفد مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي يُجري جولة ميدانية شاملة بأروقة “الجامعة المحمدية” لاستكشاف تجربتها العلمية الرائدة
جاكرتا – إندونيسيا
في إطار الخطوات العملية التي تلت توقيع اتفاقية التعاون المشترك، أجرى وفد مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية (STACO)، برئاسة المهندس سالم رمضان، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ محمد إشكال، مدير العلاقات الخارجية، جولة ميدانية موسعة داخل الحرم الجامعي لـ “الجامعة المحمدية” بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وجاءت هذه الزيارة الميدانية بهدف الاطلاع عن كثب على البنية التحتية التعليمية للجامعة، واستكشاف آليات العمل في أقسامها المختلفة، تمهيداً للاستفادة من هذه التجربة العريقة في مشاريع المؤسسة التعليمية المستقبلية في ليبيا.
جولة في أروقة المعرفة:
شملت جولة الوفد الليبي زيارة عدد من الكليات الحيوية، وعلى رأسها كليات العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث استمع الوفد لشروحات مفصلة من عمداء الكليات حول المناهج الأكاديمية المعتمدة وطرق التدريس الحديثة. كما تضمنت الجولة زيارة المكتبة المركزية للجامعة، ومراكز البحث العلمي، وقاعات المحاضرات التفاعلية التي تدمج أحدث التقنيات التكنولوجية في العملية التعليمية.
الوقوف على التجربة العلمية والطلابية:
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على التجربة العلمية المتكاملة للجامعة المحمدية، والتي تتميز بقدرتها الفائقة على المزاوجة بين الأصالة الأكاديمية والانفتاح على العلوم الحديثة. كما أبدى الوفد اهتماماً خاصاً بآليات استقبال الطلبة الجدد، وبرامج الرعاية الطلابية، والأنشطة اللامنهجية التي تساهم في بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته العملية.
نموذج يُحتذى به:
وأعرب المهندس سالم رمضان خلال الجولة عن إعجابه الشديد بالبيئة الأكاديمية المحفزة داخل الحرم الجامعي، وبمستوى التنظيم الإداري والتقني الذي تدير به الجامعة شؤونها المترامية الأطراف. وأكد أن الوقوف على هذه التفاصيل الدقيقة يمنح المؤسسة رؤية واضحة وشاملة حول كيفية إدارة الصروح التعليمية الكبرى بكفاءة واقتدار.
تأتي هذه الجولة الميدانية لتمثل حجر زاوية في مشروع المؤسسة الطموح لتأسيس “جامعة الإمام الشيخ الطاهر الزاوي للعلوم الإنسانية”؛ حيث تسعى المؤسسة لاستنساخ هذا النموذج الأكاديمي الإندونيسي الناجح، واختصار مسافات الزمن والجهد، لتقديم صرح تعليمي ليبي رائد يواكب المعايير العالمية ويحافظ على الهوية الثقافية والدينية.













