مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية (STACO) تشارك في منتدى “NEXT ميلانو 2026” العالمي بإيطاليا
في إطار رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز الشراكات العالمية وتفعيل دور المجتمع المدني على الساحة الدولية، سجلت مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية (STACO) مشاركة فاعلة في فعاليات منتدى “NEXT ميلانو 2026″، والذي يُعد من أبرز المبادرات العالمية الرائدة لتمكين قادة المستقبل، واستضافته جامعة بوكوني بمدينة ميلانو الإيطالية.
ويُنظم هذا الحدث الدولي المرموق بشراكة استراتيجية بين المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، وجامعة بوكوني، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، إلى جانب مشاركة شركة “ديلويت” (Deloitte) كشريك معرفي رسمي.
ومثّل المؤسسة في هذا المحفل الدولي الدكتور شكري إبراهيم شكري، مدير العمليات في (STACO)، حيث جاءت مشاركة المؤسسة لتسليط الضوء على الإسهامات الحيوية لمنظمات المجتمع المدني في دعم أهداف التنمية المستدامة.
وخلال جلسات المنتدى، ساهم ممثل المؤسسة في إبراز جهود (STACO) ورؤيتها حول:
تعزيز وبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة.
تطوير آليات الحوكمة الشاملة.
تمكين الشباب وتوفير الفرص لقادة المستقبل.
توسيع نطاق الشراكات الدولية العادلة والمثمرة.
منصة لقادة المستقبل وقضايا العصر
يهدف منتدى “NEXT ميلانو” إلى بناء شبكة عالمية متينة من المواهب والقادة الشباب، موفراً منصة حوار رفيعة المستوى تجمع بين المسؤولين الدوليين، والخبراء، وقادة الأعمال. وقد تركزت أجندة المنتدى لهذا العام حول قضايا عالمية ملحة، أبرزها:
السلام والأمن العالمي.
النمو الاقتصادي المستدام والعادل.
حقوق الإنسان وتمكين المجتمعات.
أمن الطاقة، الانتقال الأخضر، والأمن الغذائي.
الذكاء الاصطناعي وتأثيرات التحول الرقمي.
مشاركة دولية واسعة
استقطبت نسخة هذا العام أكثر من 1000 مشارك يمثلون أكثر من 60 دولة، حيث تم اختيار 200 مشارك بعناية ضمن مجموعات نوعية شملت: القادة الشباب، قادة الأعمال، ممثلي مراكز الفكر، قادة المجتمع المدني، والموظفين العموميين. وانخرط المشاركون في سلسلة من الجلسات التفاعلية، وورش العمل، وحوارات السياسات المعمقة التي أقيمت حضورياً في ميلانو، والتي سبقتها سلسلة من الجلسات التحضيرية الافتراضية.
وقد شهد المنتدى تأكيد حضور ومشاركة نخبة من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم شخصيات حائزة على جائزة نوبل للسلام، إلى جانب صفوة من القادة العالميين في مجالات الاقتصاد، التكنولوجيا، والسياسات العامة، مما أضفى طابعاً من الأهمية الاستثنائية لمشاركة (STACO) في صياغة الرؤى والحلول المستقبلية.








